فصل: حصين بن مشمت بن شداد بن زهير بن النمر بن مرة بن جمان بن كعب بن سعد الجماني

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معرفة الصحابة ***


حبيب بن خراش العصري

مجهول، عداده في البصريين‏.‏

2003- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، ثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، حدثنا عبيد بن حنين الطائي، قال‏:‏ سمعت محمد بن حبيب بن خراش العصري، عن أبيه، ‏"‏ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ المسلمون إخوة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى‏"‏‏.‏

باب من اسمه حصين

حصين بن عوف الخثعمي روى عنه عبد الله بن عباس

2004- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا روح بن عبادة، ثنا موسى بن عبيدة، أخبرني عبد الله بن عبيدة، عن حصين بن عوف الخثعمي، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن أبي كبير ضعيف، وقد علم شرائع الإسلام لا يستمسك على بعير، أفأحج عنه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت قاضيا عنه‏؟‏ ‏"‏، قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏ فدين الله أحق ‏"‏، قال‏:‏ فحج عنه ابنه وهو حي‏"‏‏.‏

2005- حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا ابن نمير، ثنا أبو خالد الأحمر، قالا‏:‏ عن محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال‏:‏ حدثني حصين بن عوف، قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، إن أبي أدركه الحج، ولا يستطيع أن يحج أفأحج عنه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ حج عن أبيك‏"‏‏.‏

حصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بدري

أخو عبيدة والطفيل ابني الحارث حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدرا‏:‏ حصين بن الحارث بن عبد مناف حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال‏:‏ قرئ على يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من المسلمين من قريش‏:‏ حصين بن الحارث بن المطلب حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ضرار بن صرد، ثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، في تسمية من شهد، مع علي رضي الله عنه‏:‏ حصين بن الحارث، بدري شهد مع علي رضي الله عنه مشاهده، من بني المطلب بن عبد مناف

حصين بن نضلة الأسدي

كتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ذكره في حديث عمرو بن حزم‏.‏

2006- حدثنا محمد، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي، ثنا عتيق بن يعقوب، ثنا عبد الملك بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، عمرو بن حزم ‏"‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لحصين بن نضلة الأسدي كتابا‏:‏ ‏"‏ بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لحصين بن نضلة الأسدي أن له ثرمدا وكثيفا لا يحاقه فيهما أحد، وكتب المغيرة‏"‏‏.‏

حصين أبو عمران

وهو حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن خيشنة بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة روى عنه ابنه عمران، مختلف في صحبته وإسلامه

2007- حدثنا فاروق بن عبد الكبير الخطابي، ثنا هشام بن علي، وأبو مسلم الكشي قالا‏:‏ ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا شيبان، عن منصور، عن ربعي، عن عمران بن حصين، أو عن رجل، آخر أن حصينا، أتى النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا إسماعيل بن إسحاق السراج، ثنا يوسف بن موسى، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن منصور، عن ربعي، عن عمران بن حصين، عن أبيه، ‏"‏ ‏"‏ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا محمد، عبد المطلب كان خيرا لقومه منك، كان يطعمهم الكبد والسنام وأنت تنحرهم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ‏"‏ ما شاء الله أن تقول ‏"‏ ‏"‏ فقال‏:‏ ما تأمرني أن أقول‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ ‏"‏ قل‏:‏ اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري ‏"‏ ‏"‏ قلت‏:‏ فما أقول الآن‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ ‏"‏ اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما علمت وجهلت ‏"‏ ‏"‏ رواه إسرائيل، وزكريا بن أبي زائدة، وعمرو بن أبي قيس، وجرير، وغيرهم عن منصور ورواه أبو معاوية، عن شبيب بن شيبة، عن الحسن، عن عمران

2008- حدثناه محمد بن سيما، ثنا محمد بن الحسن بن بدينا، ثنا أحمد بن منيع، ثنا أبو معاوية، عن شبيب بن شيبة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي‏:‏ ‏"‏ كم تعبد اليوم إلها‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ سبعة، ستة في الأرض وواحد في السماء، قال‏:‏ ‏"‏ فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ الذي في السماء، فقال‏:‏ ‏"‏ يا حصين أما إنك إن أسلمت علمتك كلمتين ينفعانك ‏"‏ قال‏:‏ فلما أسلم حصين رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني، فقال‏:‏ ‏"‏ قل‏:‏ اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي ‏"‏ ورواه داود بن أبي هند عن العباس بن عبد الرحمن، عن عمران بن حصين أن أباه أتى النبي صلى الله عليه وسلم

2009- حدثناه محمد بن عبد الرحمن، ثنا محمود بن سهل، ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن، عن عمران بن الحصين، ‏"‏ أن الحصين أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ يا رسول الله، أرأيت رجلا كان يصل الرحم ويقري الضيف‏؟‏ ‏"‏ الحديث ورواه الجريري عن أبي العلاء بن الشخير، عن أخيه، عن عمران

2010- حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا خليفة بن خياط، ثنا يحيى أبو أيوب الخاقاني، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن عمران، قال‏:‏ قال رجل‏:‏ يا رسول الله، إني أسلمت فما تأمرني‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ قل‏:‏ اللهم إني أستهديك لأرشد أمري وأعوذ بك من شر نفسي ‏"‏ ورواه أبو سلمة المنقري، عن جويرية بن بشير عن الحسن مرسلا

حصين بن جندب أبو جندب

روى عنه ابنه جندب إن كان محفوظا حديثه عند عبد الله بن حرب الليثي، عن عبد الله بن عبد الرحمن

2011- حدثنا محمد، ثنا محمد بن أبي عمرو البخاري، قال‏:‏ ذكر عبد الله بن حرب الليثي، عن عبد الله بن عبد الرحمن، لقيته بالكوفة، عن جندب بن أبي جندب، عن أبيه حصين بن جندب قال‏:‏ ‏"‏ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فشكى إليه قوم فقالوا‏:‏ إنما نمنا حتى طلعت الشمس، فأمرهم أن يؤذنوا ويقيموا، فإن ذلك من الشيطان ويتعوذوا بالله من الشيطان‏"‏‏.‏

حصين بن أم الحصين

رأى النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

2012- حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا زهير، ثنا أبو إسحاق، ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني أبي، ثنا زهير، ثنا أبو إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن جدته أم الحصين، قالت‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو على رحله وراحلته، وحصين في حجري وقد أدخل ثوبه من تحت إبطه ‏"‏، لفظهما سواء ورواه إسرائيل وأبو الأحوص وغيرهما عن أبي إسحاق ولم يقولوا‏:‏ وحصين في حجري، تفرد به زهير

حصين بن ربيعة الأحمسي

بشيرُ جريرِ بن عبد الله البجلي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل‏:‏ حسين‏.‏

2013- حدثنا محمد بن إبراهيم، قال‏:‏ حدثنا إسحاق بن أحمد، ثنا ابن أبي عمر، ثنا مروان بن معاوية، ثنا إسماعيل، عن قيس، عن جرير بن عبد الله، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ألا تريحني من ذي الخلصة‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ فنفرت في خمسين ومائة من أحمس وكانوا أصحاب خيل وكنت لا أثبت على الخيل، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في صدري حتى رأيت أثر أصابعه، وقال‏:‏ ‏"‏ اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا ‏"‏ قال‏:‏ فأتاها فحرقها بالنار فجاء بشير جرير أبو أرطأة حصين بن ربيعة يبشر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرد، قال‏:‏ فبرك على خيل أحمس ورجالها ‏"‏ وقال محمد بن عبيد‏:‏ حصين، وقال مروان‏:‏ حسين

حصين بن يزيد بن جري بن قطن بن زنكل الكلبي

صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكره، يكنى أبا رجاء

2014- حدثناه محمد، ثنا أحمد بن محمد بن عبد السلام البيروتي، حدثنا أبي محمد، مكحول، ثنا علي بن محمد بن أبي المضاء، ثنا جبير أبو العلاء الأسود الحبشي، وكان قد أتت عليه مائة وأربعة وثلاثون سنة مولى حصين بن يزيد، عن أبي رجاء حصين بن يزيد الكلبي، قال‏:‏ ‏"‏ ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا، ما كان إلا تبسما ‏"‏ ورواه أبو حاتم الرازي، عن صفوان بن إسحاق، عن جبير، وزاد فيه‏:‏ وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشد الحجر على بطنه

حصين بن عوف الخثعمي

له ولأبيه صحبة ورؤية، روى عنه عبد الله بن عباس

2015- حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال‏:‏ ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا روح بن عبادة، ثنا موسى بن عبيدة، أخبرني عبد الله بن عبيدة، عن حصين بن عوف الخثعمي، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن أبي كبير ضعيف، وقد علم شرائع الإسلام، لا يستمسك على بعير، أفأحج عنه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت قاضيا عنه‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ نعم قال‏:‏ ‏"‏ فدين الله أحق ‏"‏، قال‏:‏ فحج عنه ابنه وهو حي ‏"‏ ورواه مكي، وبهلول، وبكار بن عبد الله الربذي، عن موسى بن عبيدة حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا نصر بن علي، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا موسى بن عبيدة، مثله ورواه محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال‏:‏ حدثني حصين بن عوف

2016- حدثناه محمد بن محمد المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، قال‏:‏ ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال‏:‏ حدثني حصين بن عوف، قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، إن أبي أدركه الحج ولا يستطيع الحج، أفأحج عنه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ حج عن أبيك ‏"‏ رواه عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن كريب

2017- حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا ابن الأصبهاني، ح وحدثنا أبو جعفر محمد بن محمد، ثنا أبو جعفر الحضرمي، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قالا‏:‏ ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن كريب، عن كريب، عن ابن عباس، قال‏:‏ حدثني حصين بن عوف، قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، إن أبي أدركه الحج ولا يستطيع أن يحج إلا معترضا قال‏:‏ فصمت ساعة، ثم قال‏:‏ ‏"‏ حج عن أبيك‏"‏‏.‏

حصين بن وحوح الأنصاري

حديثه عند أبي سعيد عروة الأنصاري‏.‏

2018- حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا أحمد بن جناب، ح وحدثنا الحسن بن محمد بن كيسان، ثنا موسى بن هارون، ثنا عمرو بن زرارة الحرثي، قال‏:‏ ثنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن الحصين بن وحوح، أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يلصق برسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبل قدميه، فقال‏:‏ يا رسول الله مرني بما أحببت لا أعصي لك أمرا، فضحك لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام حدث، فقال له عند ذلك‏:‏ ‏"‏ اذهب اذهب، فاقتل أباك ‏"‏ قال‏:‏ فخرج موليا ليفعل، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ إني لم أبعث بقطيعة رحم ‏"‏ ومرض طلحة بعد ذلك، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله‏:‏ ‏"‏ إني لأرى طلحة قد حدث عليه الموت آذنوني به حتى أصلي عليه وعجلوه ‏"‏، فلم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بني سالم، حتى توفي وجن عليه الليل، فكان فيما قال‏:‏ ادفنوني وألحقوني بربي ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سببي، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه، فقال‏:‏ ‏"‏ اللهم الق طلحة تضحك إليه، ويضحك إليك ‏"‏ رواه عبد الرحيم بن مطرف السروجي عن عيسى نحوه حدثناه عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا عبد الرحيم، عن عيسى، به

حصين بن أوس

وقيل‏:‏ ابن قيس النهشلي يكنى أبا زياد، قدم المدينة، فدعا له الرسول صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه‏.‏

2019- حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عباس الإسفاطي، قالا‏:‏ ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا غسان بن الأغر، ثنا عمي زياد بن الحصين النهشلي، عن أبيه حصين بن أوس، قال‏:‏ ‏"‏ قدمت المدينة بإبل فقلت‏:‏ يا رسول الله، مر أهل الوادي أن يعينوني ويحسنوا مخالطتي، فأمرهم، فأعانوه وأحسنوا مخالطته، ثم دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه ودعا له ‏"‏ رواه خلف بن الهيثم النهشلي، عن غسان مثله، وقال‏:‏ قدمت المدينة ومعي طعام قمح ورواه عبد الله بن معاوية الجمحي، عن نعيم بن حصين السدوسي، عن عمه، عن جده مثله

حصين بن مشمت بن شداد بن زهير بن النمر بن مرة بن جمان بن كعب بن سعد الجماني

حديثه عند أولاده، وصحفه بعض المتأخرين فقال النضر وهو النمر‏.‏

2020- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ح وحدثنا أبو حامد الصائغ أحمد بن محمد، ثنا أبو بكر محمد بن خزيمة ح وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، قالوا‏:‏ ثنا أحمد بن عبدة ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا زكريا الساجي، قال‏:‏ ثنا محمد بن موسى الحرشي، قالا‏:‏ ثنا محرز بن وزر بن عمران بن شعيث بن عاصم بن حصين بن مشمت بن شداد بن النمر بن مرة بن جمان، حدثني أبي وزر، أن أباه عمران حدثه أن أباه شعيثا حدثه أن أباه عاصما حدثه ‏"‏ أن أباه حصينا حدثه أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه بيعة الإسلام، وصدق إليه صدقة ماله وأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم مياها عدة بالمروث، وإسناد جراد منها أصيهيب ومنها الماعزة ومنها أهواء ومنها الثماد ومنها السديرة وشرط لحصين بن مشمت، فيما قطع له أن لا يعقر مرعاه ولا يباع ماؤه، وشرط على حصين بن مشمت أن لا يبيع ماءه ولا يمنع فضله فقال زهير بن عاصم بن حصين‏:‏ إن بلادي لم تكن أملاسا بهن خط القلم الأنقاسا من النبي حيث أعطى الناسا فلم يدع لبسا ولا التباسا زاد ابن أبي عاصم في حديثه‏:‏ وقال أبو نخيلة‏:‏ أعوذ بالله وبالسري وبالكتابين من النبي من حادث حل على عادي‏"‏‏.‏

حصين

غير منسوب سمع النبي صلى الله عليه وسلم في الولاية

2021- حدثناه محمد، ثنا سهل بن السدي، أن صالح بن محمد، ذكره عن سليمان بن سلمة، عن يزيد بن سلمة العبدي، عن عبد الجبار بن عمر، عن عطاء الخراساني، عن الوليد بن بجير، عن الحارث بن يمجد، عن حصين، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ ما من والي عشرة إلا جيء به يوم القيامة مغلولا معذبا أو مغفورا له‏"‏‏.‏

جد مليح بن عبد الله الخطمي

قيل‏:‏ إن اسمه حصين، مختلف فيه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحجامة‏.‏

حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج

شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم المنافح عنه، والمناضل المؤيد بروح القدس، يكنى‏:‏ أبا عبد الرحمن، وقيل‏:‏ أبا الوليد، وكان يكنى أيضا بأبي الحسام لمناضلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسانه الغازي به أعراض المشركين، عاش مائة وعشرين سنة، ستين في الجاهلية وستين في الإسلام، وكذلك عاش أبوه وأبو أبيه‏:‏ جده وأبو جده حرام، لا يعرف في العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد اتفقت مدة تعميرهم مائة وعشرين سنة غيرهم، شجاع اللسان، جبان الجنان، لم يكن ممن يشهد الوغى، ولا يهتز إلى اللقاء ليتحصن بالآطام ويناضل بالكلام روى عنه أبو هريرة، وعائشة، وابنه‏.‏

2022- حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن جبلة قال‏:‏ ثنا محمد بن إسحاق، ثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، ثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، قالت‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن الله يؤيد حسان بروح القدس بما نافح أو فاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏

2023- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك، ثنا إبراهيم بن زياد سبلان، ثنا إسماعيل بن مجالد، عن هلال الوزان، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع لحسان بن ثابت منبرا ينشد عليه هجاء المشركين ‏"‏ ورواه هشام بن عروة، عن أبيه مختصرا

2024- حدثناه أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا عمران بن موسى، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت‏:‏ استأذن حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين، فقال‏:‏ ‏"‏ كيف بنسبي فيهم ‏"‏ قال‏:‏ لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين ‏"‏ وقيل‏:‏ إنه استأذن في أبي سفيان بن الحارث، فقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ كيف بقرابتي منه ‏"‏ فقال لأسلنك منهم ‏"‏ ومما هجا به أبا سفيان‏:‏ إن سنام المجد من آل هاشم بنو بنت مخزوم ووالدك العبد

2025- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، قالا‏:‏ ثنا الليث بن سعد، ثنا خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ اهجوا قريشا فإنه أشد عليهم من رشق النبل ‏"‏ فأرسل إلى ابن رواحة، فقال‏:‏ ‏"‏ اهجهم ‏"‏، فهجاهم، فلم يرض، فأرسل إلى كعب بن مالك، ثم أرسل إلى حسان بن ثابت، فلما دخل حسان قال‏:‏ قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه، ثم دلع لسانه فجعل يحركه ثم قال‏:‏ والذي بعثك بالحق لأفرينهم فري الأديم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا تعجل فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها، وإن لي فيهم نسبا حتى يخلص لك نسبي ‏"‏، فأتاه حسان، ثم رجع، فقال‏:‏ يا رسول الله قد خلص لي نسبك، والذي بعثك بالحق لأنسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين قالت عائشة‏:‏ فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان‏:‏ ‏"‏ إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله ‏"‏ قالت‏:‏ فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ هجاهم حسان فشفى واشتفى ‏"‏ فقال حسان‏:‏ هجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء هجوت محمدا برا حنيفا رسول الله شيمته الوفاء فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء ثكلت بنيتي إن لم تروها تثير النقع موعدها كداء ينازعن الأعنة مصعدات على أكتافها الأسل الظماء تظل جيادنا متمطرات تلطمهن بالخمر النساء فإن أعرضتم عنا اعتمرنا وكان الفتح وانكشف الغطاء وإلا فاصبروا لضراب يوم يعز الله فيه من يشاء وقال الله قد أرسلت عبدا يقول الحق ليس به خفاء وقال الله قد يسرت جندا هم الأنصار عرضتها اللقاء تلاقي من معد كل يوم سباب أو قتال أو هجاء فمن يهجو رسول الله منكم ويمدحه وينصره سواء وجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس له كفاء‏"‏‏.‏

2027- حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عمر، ثنا نوح بن منصور، ثنا الزبير بن بكار، ثنا أبو غزية محمد بن موسى، حدثني عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير، عن جدتها أسماء بنت أبي بكر قالت‏:‏ ‏"‏ مر الزبير بن العوام بمجلس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسان ينشدهم من شعره وهم غير نشاط مما يسمعون منه، فجلس الزبير وقال‏:‏ مالي أراكم غير أذنين بما تسمعون من شعر ابن الفريعة فلقد كان يعرض به لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيحسن استماعه ويجزل عليه ثوابه ولا يشغل عليه بشيء فقال حسان‏:‏ أقام على عهد النبي وهديه حواريه والقول بالفعل يعدل أقام على منهاجه وطريقه يوالي ولي الحق والحق أعدل هو الفارس المشهور والبطل الذي يصول إذا ما كان يوم محجل إذا كشفت عن ساقها الحرب حشها بأبيض سباق إلى الموت يرفل فما مثله فيهم ولا كان قبله وليس يكون الدهر ما دام يذبل ثناؤك خير من فعال معاشر وفعلك يا ابن الهاشمية أفضل وإن امرأ كانت صفية أمه ومن أسد في بيتها لمرقل فكم كربة ذب الزبير بسيفه عن المصطفى والله يعطي فيجزل ‏"‏ قال الشيخ‏:‏ وزاد غيره‏:‏ له من رسول الله قربي قريبة ومن نصرة الإسلام مجد مؤثل

2028- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الزبير بن بكار، ثنا يحيى بن محمد الجاري، ثنا إسحاق بن محمد المسيبي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن عبد الرحمن بن حسان، عن أبيه حسان بن ثابت قال‏:‏ ‏"‏ بدت لنا معشر الأنصار إلى الوالي حاجة وكان الذي طلبنا إليه أمرا صعبا فمشينا إليه برجال من قريش وغيرهم فكلموه وذكروا له وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بنا فتذكر صعوبة الأمر فعذره القوم وخرجوا وألح عليه ابن عباس فوالله ما وجد بدا من قضاء حاجتنا، فخرجنا حتى دخلنا المسجد فإذا القوم أندية قال حسان‏:‏ فصحت وأنا أسمعهم إنه والله كان أولاكم بها، إنها والله صبابة النبوة ووراثة أحمد صلى الله عليه وسلم وتهذيب أعراقه وانتزاع شبه طبائعه، فقال القوم‏:‏ أجمل يا حسان، فقال ابن عباس‏:‏ صدقا فأجمل حسان وأنشأ يمدح ابن عباس‏:‏ إذا ما ابن عباس بدا لك وجهه رأيت له في كل مجمعة فضلا إذا قال لم يترك مقالا لقائل بملتقطات لا ترى بينها فصلا كفى وشفى ما في النفوس فلم يدع لذي إربة في القول جدا ولا هزلا سموت إلى العليا بغير مشقة فنلت ذراها لا جبانا ولا وغلا خلقت خليقا للمروءة والندى بليجا ولم تخلق كهاما ولا جبلا فقال الوالي‏:‏ والله ما أراد بالكهام والجبل غيري، والله بيني وبينه‏"‏‏.‏

2029- حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب الصائغ، ثنا محمد بن إسحاق السراج، حدثني أبو بكر بن خلف الحدادي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي الأعرج، ختن سلمة، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، قال‏:‏ حدثني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، قال‏:‏ ‏"‏ عاش حرام أبو المنذر عشرين ومائة وعاش ابنه المنذر بن حرام عشرين ومائة، وعاش ابنه ثابت بن المنذر عشرين ومائة، وعاش ابنه حسان بن ثابت عشرين ومائة، وكان عبد الرحمن بن حسان إذا ذكر هذا الحديث استلقى على فراشه وضحك وتمدد، فمات وهو ابن ثمان وأربعين ‏"‏ حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا عبيد الله بن سعيد، ثنا يعقوب، عن أبيه، قال‏:‏ قال ابن إسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن حريملة، رواية عبد الرحمن بن حسان قال‏:‏ أتيت حسان فقلت‏:‏ يا أبا الحسام

2030- حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم، ثنا إبراهيم بن حميد الطويل، ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى على حسان بن ثابت وهو ينشد في المسجد، فقال‏:‏ أهاهنا، فقال‏:‏ قد كنت أنشد فيه من هو خير منك، فولى عمر رضي الله عنه خشية أن يقول‏:‏ رسول الله وأقبل حسان على أبي هريرة فقال‏:‏ أنشدك بالله أتعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏ ‏"‏ يا حسان أجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ اللهم أيده بروح القدس ‏"‏ قال‏:‏ نعم ‏"‏ اختلف على الزهري فيه، فرواه الزبير وابن أبي عتيق وصالح بن أبي الأخضر وعبيد الله بن أبي زياد، عن الزهري، عن أبي سلمة ورواه معمر ويونس وعقيل وإسماعيل بن أبي أمية وابن جريج، وابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن عمر مر بحسان ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ورواه الحكم بن أيوب الأصبهاني، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة أن عمر مر بحسان‏.‏

ومما أسند

2031- حدثنا أبو بكر بن خلاد، وأحمد بن القاسم بن الريان، قالا‏:‏ ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن عبد الرحمن بن بهمان، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور‏"‏‏.‏

حسان بن شداد بن زهير بن ربيعة بن أبي سود الطهوي من بني طهية

2032- حدثنا أحمد بن بندار، ثنا عبد الله بن أحمد بن أسيد، ثنا محمد بن هاشم أبو سهل، ثنا يعقوب بن عصيدة بن عياش بن حسان بن شداد، قال‏:‏ حدثني أبي عصيدة، عن أبيه، عن جده حسان ح وحدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن علي بن الجارود، ثنا محمد بن هاشم أبو سهل البصري، ثنا يعقوب بن عصيدة بن عفاس بن حسان بن شداد بن شهاب بن زهير بن ربيعة بن أبي سود الطهوي، قال‏:‏ حدثني أبي عصيدة، عن أبيه عفاس، عن جده حسان بن شداد، أن أمه وفدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت‏:‏ يا رسول الله إني قد وفدت إليك لتدعو لبني هذا أن يجعل الله فيه بركة وأن يجعله كثيرا طيبا فتوضأ من فضل وضوئه ومسح وجهه وقال‏:‏ ‏"‏ اللهم بارك لها فيه واجعله كثيرا طيبا‏"‏‏.‏

حسان بن أبي جابر السلمي

شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الطائف روى حديثه بقية بن الوليد، عن سعيد بن إبراهيم

2033- حدثنا أبو بكر الطلحي، ومحمد بن محمد بن أحمد، قالا‏:‏ ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ح وحدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، قالا‏:‏ ثنا داود بن رشيد، ثنا بقية بن الوليد، ثنا سعيد بن إبراهيم القرشي، ثنا أبو يوسف، قال‏:‏ سمعت حسان بن أبي جابر، قال‏:‏ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف فرأى قوما قد حمروا وصفروا فقال‏:‏ ‏"‏ مرحبا بالمحمرين والمصفرين ‏"‏ رواه محمد بن مصفى عن بقية، نحوه وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية، حدثني سعيد بن إبراهيم، حدثني أبو يوسف، سمعت حسان بن أبي جابر، يقول‏:‏ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله

2034- حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد العزيز بن سلام، ثنا أبو عمران الهيثم بن أيوب، حدثني سعيد بن إبراهيم بن أبي العطوف الحراني، ثنا أبو سيف، وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ كنا بإصطخر فجاءنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له‏:‏ حسان بن أبي جابر السلمي، فسمعته يقول‏:‏ كنا نطوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت فرأى قوما قد صفروا لحاهم وآخرين قد حمروها، فسمعته يقول‏:‏ ‏"‏ مرحبا بالمصفرين والمحمرين‏"‏‏.‏

حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن النعمان

الراهب الأنصاري ثم الأوسي من بني ضيعة بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف غسيل الملائكة، استشهد بأحد قتله شداد بن الأسود حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، في تسمية من استشهد يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن النعمان غسيل الملائكة

2035- حدثنا فاروق الخطابي‏:‏ ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال‏:‏ ‏"‏ وقتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار من المسلمين يوم أحد من بني عمرو بن عوف‏:‏ حنظلة بن أبي عامر وهو الذي غسلته الملائكة‏"‏‏.‏

2036- حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي قال‏:‏ قال ابن إسحاق‏:‏ حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، قال‏:‏ ‏"‏ كان حنظلة بن أبي عامر الغسيل التقي هو وأبو سفيان بن حرب فلما استعلى حنظلة رآه شداد بن الأسود وكان يقال له‏:‏ ابن شعوب فعلاه شداد بالسيف حتى قتله وقد كاد يقتل أبا سفيان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن صاحبكم حنظلة لتغسله الملائكة فسلوا صاحبته ‏"‏ فقالت‏:‏ خرج وهو جنب لما سمع الهائعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لذلك غسلته الملائكة‏"‏‏.‏

2037- حدثنا أبي، ثنا محمد بن يحيى بن عيسى، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال‏:‏ ‏"‏ افتخر الحيان من الأنصار، فقالت الأوس‏:‏ منا من اهتز له العرش سعد، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين، ومنا من حمته الدبر عاصم بن ثابت، ومنا غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر الراهب

2038- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا داود الطيالسي، ثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن رجل، عن حنظلة بن الراهب الأنصاري، أن رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه، حتى تمسح وقال‏:‏ ‏"‏ لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني لم أكن متوضئا ‏"‏ أو قال‏:‏ لم يرد عليه حتى تمسح، ورد عليه‏"‏‏.‏

حنظلة بن الربيع بن المرقع بن صيفي الأسيدي التميمي

كاتب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن أخي أكثم بن صيفي روى عنه أبو عثمان النهدي ويزيد بن الشخير والمرقع بن صيفي والهيثم بن حنش

2039- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا الفريابي، ح وثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، قالا‏:‏ ثنا سفيان، عن سعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة الكاتب الأسيدي، قال‏:‏ كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا الجنة والنار حتى كأنا رأي عين، فقمت إلى أهلي وولدي فضحكت ولعبت فذكرت الذي كنا فيه فخرجت، فلقيت أبا بكر، فقلت‏:‏ نافقت نافقت، فقال أبو بكر‏:‏ إنا لنفعله، فذهب حنظلة فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏ يا حنظلة لو كنتم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم أو طرقكم أو نحو ذا، يا حنظلة ساعة وساعة ‏"‏ ورواه جعفر بن سليمان، عن الجريري حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا الصلت بن مسعود، وبشر بن هلال، قالا‏:‏ ثنا جعفر بن سليمان، ثنا الجريري، عن أبي عثمان، عن حنظلة الأسيدي، وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ أتيت أبا بكر، فقلت‏:‏ كيف أنت يا أبا بكر قال‏:‏ قلت‏:‏ نافق حنظلة يا أبا بكر قال‏:‏ سبحان الله ما تقول‏؟‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ نافق حنظلة يا أبا بكر قال‏:‏ وما ذاك‏؟‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ نكون عند النبي صلى الله عليه وسلم يذكر بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عنده عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا، فذكر الحديث مثله ورواه الثوري عن سلمة بن كهيل، عن الهيثم بن حنش، عن حنظلة، نحوه

2040- حدثناه أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان، ثنا محمد بن غالب، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن الهيثم بن حنش، عن حنظلة الكاتب، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الجنة والنار، فكنا كأنا رأي عين، فخرجت يوما فأتيت أهلي فضحكت معهم، فوقع في نفسي شيء، فلقيت أبا بكر فقلت‏:‏ إني قد نافقت قال‏:‏ وما ذاك‏؟‏ فقلت‏:‏ كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الجنة والنار، فكنا كأنا رأي عين، فأتيت أهلي فضحكت معهم، فقال أبو بكر‏:‏ إنا لنفعل ذلك، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت له ذلك، فقال‏:‏ ‏"‏ يا حنظلة لو كنتم عند أهليكم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي الطريق، يا حنظلة ساعة وساعة ‏"‏ ورواه قتادة عن يزيد بن الشخير عن حنظلة مختصرا

2041- حدثنا عبد الله بن جعفر، قال‏:‏ ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن حنظلة الأسيدي، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لو كنتم تكونون كما تكونون عندي لأظلتكم الملائكة بأجنحتها ‏"‏ رواه أحمد بن حنبل، ويحيى الحماني، وبندار بن أبي داود، ورواه عمرو بن مرزوق عن عمران، مثله

2042- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن الثوري، وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان، عن عبد الله بن ذكوان، عن المرقع بن صيفي، عن عمه حنظلة قال‏:‏ ‏"‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزى المشركين فمررنا بامرأة مقتولة ذات خلق، اجتمع الناس عليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ما كانت هذه لتقاتل ‏"‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏ الحق خالد بن الوليد فقل‏:‏ لا تقتل الذرية ولا عسيفا ‏"‏ والعسيف الأجير رواه وكيع وعبد الرحمن بن مهدي عن الثوري

2043- ثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، قالا‏:‏ ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن حنظلة الأسيدي، وكان يقال له‏:‏ كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ من حافظ على الصلوات الخمس المكتوبة على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها يراه حقا عليه، حرم على النار ‏"‏ ورواه همام عن قتادة، عن حنظلة مثله وقال‏:‏ ‏"‏ وعلم أنه حق، وجبت له الجنة ‏"‏ رواه أبان، عن قتادة، فأدخل أبا العالية بين قتادة وحنظلة ورواه جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن الحسن، عن حنظلة الأسيدي، مثله أخبرناه خيثمة، إجازة، ثنا أبو قلابة الرقاشي، ثنا جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن الحسن، عن حنظلة الأسيدي، قال‏:‏ كنت أكتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول‏:‏ ‏"‏ من حافظ على هؤلاء الصلوات الخمس ‏"‏ ثم ذكر، نحوه

حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي

2044- حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا الحضرمي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا محمد بن عثمان، عن ذيال بن عبيد بن حنظلة، قال‏:‏ سمعت جدي حنظلة يقول‏:‏ ‏"‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته يصلي جالسا متربعا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعو الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كناه‏"‏‏.‏

2045- حدثنا محمد بن عيسى المؤدب، حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عقبة السدوسي، قالا‏:‏ ثنا سلم بن قتيبة، عن الوليد بن عتبة الأزدي، قال‏:‏ سمعت الذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذيم بن حنيفة، سمع جده حنظلة يقول‏:‏ سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ لا يتم بعد احتلام، ولا يتم على جارية إذا هي حاضت‏"‏‏.‏

2046- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي، ثنا هانئ بن يحيى، ثنا الذيال بن عبيد، قال‏:‏ سمعت جدي حنظلة بن حذيم بن حنيفة قال‏:‏ قال حنيفة لابنه حذيم‏:‏ اجمع لي بنيك فإني أريد أن أوصي قال‏:‏ فجمعهم ثم قال‏:‏ قد جمعتهم يا أبتاه قال‏:‏ فإن أول ما أوصي به مائة من الإبل التي كنا نسمي المطيبة في الجاهلية صدقة على يتيمي هذا في حجريه قال‏:‏ واسم اليتيم ضرس بن قطعية قال‏:‏ وقال حذيم لأبيه حنيفة‏:‏ إني أسمع بنيك يقولون‏:‏ إنما نقر بها أعين أبينا، فإذا مات اقتسمناها وقسمنا له مثل نصيب بعضنا قال‏:‏ أسمعتهم يقولون ذاك‏؟‏ قال‏:‏ نعم قال‏:‏ فبيني وبينك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ فانطلقنا إليه فإذا هو جالس، فقال‏:‏ ‏"‏ من هؤلاء المقبلون‏؟‏ ‏"‏ فقالوا‏:‏ هذا حنيفة النعم أكثر الناس بعيرا بالبادية قال‏:‏ ‏"‏ فمن هذان حواليه ‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ أما الذي عن يمينه فابنه حذيم الأكبر، ولا نعرف الذي عن يساره قال‏:‏ فلما جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، سلم حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سلم حذيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ يا أبا حذيم‏؟‏ ‏"‏ ما رفعك إلينا‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ هذا رفعني وضرب فخذ حذيم، ثم قال ‏"‏‏:‏ أو ليس هذا حذيم‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ بلى يا رسول الله قال‏:‏ يا رسول الله، إني رجل كثير المال على ألف بعير وأربعين من الخيل سوى أموالي في البيوت خشيت أن يفجأني الموت أو أمر الله، فأردت أن أوصي فأوصيت بمائة من الإبل من التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة صدقة على يتيمي هذا في حجريه قال‏:‏ فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جثى على ركبتيه، ثم قال‏:‏ ‏"‏ ألا لا ‏"‏، ثلاث مرار، ‏"‏ إنما الصدقة خمس، وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة، وإلا فعشرون، وإلا فخمس وعشرون، وإلا فثلاثون، فإن كثرت فأربعون ‏"‏ قال‏:‏ فبادره حنيفة قال‏:‏ فأشهدك يا رسول الله إنها أربعون من التي كنا نسمي في الجاهلية قال‏:‏ فودعه حنيفة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ فأين يتيمك يا أبا حذيم‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ هو ذاك النائم قال‏:‏ وكان شبيه المحتلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لعظمت هذه هراوة يتيم ‏"‏ ثم إن حنيفة وبنيه قاموا إلى أباعرهم قال‏:‏ فقال حذيم‏:‏ يا رسول الله، إن لي بنين كثيرة منهم ذو اللحى ومنهم دون ذلك، وهذا أصغرهم وهو حنظلة فسمت عليه يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ادن يا غلام ‏"‏ قال‏:‏ فدنا منه، فرفع يديه فوضعها على رأسه، ثم قال‏:‏ ‏"‏ بارك الله فيه ‏"‏، ثم قال الذيال‏:‏ فرأيت حنظلة يؤتى بالرجل الوارم وجهه وبالشاة الوارم ضرعها فيتفل في كفه، ثم يضعها على صلعته، ثم يقول‏:‏ بسم الله على أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يمسح الورم فيذهب ‏"‏ رواه زيد بن أبي الزرقاء عن الذيال، نحوه

حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري من أهل قباء

أخرجه البخاري في الصحابة، حديثه عند زيد بن أبي أنيسة، عن جبلة بن سحيم قال‏:‏ صليت خلف حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء فقرأ في الركعة الأولى سورة مريم فلما بلغ السجدة سجد

حنظلة بن علي

غير محفوظ‏.‏

2047- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب، ثنا سليمان بن داود، ثنا عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن حنظلة بن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏ ‏"‏ اللهم آمن روعتي واستر عورتي واحفظ أمانتي واقض ديني‏"‏‏.‏

حنظلة الثقفي

لم ينسب، مجهول، يذكر في الحمصيين‏.‏

2048- حدثنا ابن إسحاق الحافظ، ثنا محمد بن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، حدثني أبي قال‏:‏ ثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة أن أباه، حدثه، عن عمه نصر بن علقم، عن أخيه محفوظ بن علق مة عن عبد الرحمن بن عائذ، عن حديث غضيف بن الحارث، عن قدامة، وحنظلة الثقفيين، قالا‏:‏ ‏"‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتفع النهار وذهب كل أحد وانقلب الناس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعا ينظر هل يرى أحدا ثم ينصرف ‏"‏ رواه سليمان البهراني عن نصر بن خزيمة

حنظلة بن النعمان

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ضرار بن صرد، ثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، في تسمية من شهد مع علي رضي الله عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ حنظلة بن النعمان‏.‏

حنظلة بن عمرو الأسلمي

ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان وهو وهم‏.‏

2049- حدثناه أبو عمرو بن حمدان، قال‏:‏ حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا الحسين بن مهدي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ ابن جريح، أخبرني زياد بن سعد أن أبا الزناد، أخبره، أن حنظلة بن علي الأسلمي، أخبره، أن حنظلة بن عمرو الأسلمي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية وبعث معه إلى رجل من بني عذرة فقال‏:‏ ‏"‏ إن وجدتموه فاحرقوه بالنار ‏"‏ قال‏:‏ فلما تواروا عنه صاح بهم أو أرسل إليهم فقال‏:‏ ‏"‏ إن وجدتموه فاقتلوه ولا تحرقوه بالنار إنما يعذب بالنار رب النار ‏"‏ كذا في كتابي عن أبي عمرو بن حمدان حنظلة بن عمرو في الترجمة وفي الحديث وهو وهم، وصوابه حمزة بن عمرو حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، أخبرني زياد بن سعد، أن أبا الزناد أخبره‏:‏ أخبرني حنظلة بن علي الأسلمي، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه ورهطا معه سرية إلى رجل، فذكر معناه ورواه محمد بن بكر، عن ابن جريج، مثله فقال‏:‏ حمزة بن عمرو ورواه مغيرة الخزاعي، عن أبي الزناد، عن محمد بن حمزة بن عمرو، عن أبيه، مثله وليس لحنظلة بن عمرو في هذا الحديث أصل

حرملة بن عبد الله بن أوس العنبري

صحب النبي صلى الله عليه وسلم يعد في البصريين، روى عنه عليبة وكان من المقبلين‏.‏

2050- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا قرة بن خالد، ثنا ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري، حدثني أبي، عن أبيه، قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ركب من الحي فصلى بنا صلاة الصبح فجعلت أنظر إلى الذي بجنبي فما أكاد أن أعرفه من الغلس فلما أردت الرجوع قلت‏:‏ أوصني يا رسول الله قال‏:‏ ‏"‏ اتق الله وإذا كنت في مجلس فقمت عنه، فسمعتهم يقولون ما يعجبك فأته، وإذا سمعتهم يقولون ما تكره فلا تأته ‏"‏ رواه عبد الرحمن بن مهدي ومعاذ بن معاذ عن قرة، مثله

حرملة بن عمرو الأسلمي أبو عبد الرحمن

2051- حدثنا أبو بكر الآجري، ثنا جعفر الفريابي، ثنا معلى بن مهدي، ح وثنا علي بن هارون، ثنا موسى بن هارون، حدثنا نصر بن علي، قالا‏:‏ ثنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند، عن حرملة بن عمرو، قال‏:‏ حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومردفي عمي فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا إحدى إصبعيه على الأخرى، فقلت لعمي‏:‏ ما يقول‏؟‏ قال‏:‏ يقول‏:‏ ‏"‏ ارموا الجمار بمثل حصى الخذف ‏"‏ قال موسى‏:‏ واسم عمه سنان بن سنة سماه الدراوردي

2052- حدثنا أبو بكر الطلحي، حدثنا الحسين بن جعفر القتات، ثنا ضرار بن صرد، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند، عن حرملة بن عمرو، قال‏:‏ كنت مع عمي سنان بن سنة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقلت لعمي‏:‏ ما يقول‏؟‏ قال‏:‏ يقول‏:‏ ‏"‏ ارموا الجمار بمثل حصى الخذف ‏"‏ رواه عبد الله بن جعفر حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا علي بن عبد الله المديني، حدثني أبي، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند الأسلمي، عن حرملة بن عمرو أبي عبد الرحمن، قال‏:‏ كنت رديف عمي عام حجة الوداع فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه ورواه يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن حرملة

2053- حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن أيوب المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأ يحيى بن أيوب، حدثني عبد الرحمن بن حرملة، حدثني يحيى بن هند، عن والد حرملة بن عمرو أنه قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة وعمي مردفي فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واضع إصبعيه إحداهما على الأخرى قال‏:‏ قلت ماذا يقول‏؟‏ قال‏:‏ يقول‏:‏ ‏"‏ ارموا بمثل حصى الخذف ‏"‏ رواه وهيب بن خالد، وإبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن حرملة، نحوه

حرملة بن زيد الأنصاري روى عنه ابن عمر

2054- حدثنا علي بن هارون بن محمد، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني أبو ذبحة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر، قال‏:‏ كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه حرملة بن زيد الأنصاري أحد بني حارثة، فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله، الإيمان هاهنا وأشار بيده إلى لسانه، والنفاق هاهنا ووضع يده على صدره ولا يذكر الله إلا قليلا، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وردد ذلك حرملة، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطرف لسان حرملة فقال‏:‏ ‏"‏ اللهم اجعل له لسانا صادقا وقلبا شاكرا وارزقه حبي وحب من يحبني وصير أمره إلى خير ‏"‏ فقال له حرملة‏:‏ يا رسول الله، إن لي إخوانا منافقين، كنت فيهم رأسا أفلا أدلك عليهم‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ من جاءنا كما جئتنا استغفرنا له كما استغفرنا لك، ومن أصر على ذلك فالله أولى به ولا تخرق على أحد سترا‏"‏‏.‏

حازم بن حرملة الأسلمي

روى عنه أبو زبيب مولاه، عداده في المدنيين‏.‏

2055- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، وأبو أحمد محمد بن أحمد قالا‏:‏ حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عباس الأسفاطي، ثنا إبراهيم بن حمزة، ح وحدثنا محمد بن الحسن اليقطيني، ثنا عمر بن سنان، ثنا حامد بن يحيى البلخي، قالوا‏:‏ ثنا محمد بن معن بن نضلة الغفاري، حدثني خالد بن سعيد، أخبرني أبو زبيب، مولى حازم بن حرملة، عن حازم بن حرملة، قال‏:‏ مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني أو نوديت له، فلما وقفت عليه قال‏:‏ ‏"‏ يا حازم أكثر من قول‏:‏ لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة‏"‏‏.‏

حازم

وقيل‏:‏ حزام الجذامي يعد في أهل فلسطين‏.‏

2056- حدثت، عن أبي بشر الدولابي، ثنا إسحاق بن سويد، عن مدرك بن سليمان، عن أبيه سليمان بن عقبة، عن أبيه عقبة بن شبيب، عن جده حازم قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي‏:‏ ‏"‏ ما اسمك‏؟‏ ‏"‏ قلت‏:‏ حازم فقال‏:‏ ‏"‏ أنت مطعم‏"‏‏.‏

2057- حدثناه محمد بن إسحاق، ثنا عبد المؤمن بن أحمد القاضي أبو حازم، ببيروت، ثنا أحمد بن يوسف الأوزاعي، ثنا موسى بن سهل الرملي، ثنا مدرك بن سليمان الحزامي، حدثني سليمان بن عقبة، عن أبيه عقبة بن شبيب أراه عن أبيه، عن جده حزام بن حزم الجذامي قال‏:‏ ‏"‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بصيد اصطدته فأهديتها فقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكساني عصابته وسماني حزاما ‏"‏ وحدثناه أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا، ثنا موسى به

حزم بن أبي كعب الأنصاري

يعد في المدنيين‏.‏

2058- حدثناه، عن علي بن الحسن بن علي المظالمي، ثنا أبو حاتم، ثنا أبو سلمة التبوذكي، ثنا طالب بن حبيب بن سهل بن قيس، قال‏:‏ سمعت عبد الرحمن بن جابر، يحدث عن حزم بن أبي كعب، أنه مر بمعاذ بن جبل وهو يؤم قومه لصلاة المغرب فقرأ بالبقرة فصلى وانصرف فأصبحوا فأتى معاذ النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا نبي الله إن حزما ابتدع الليل بدعة لا أدري ما هي، فجاء حزم، فقال‏:‏ يا نبي الله مررت بمعاذ وقد افتتح سورة طويلة فصليت فأحسنت صلاتي ثم انصرفت، فقال‏:‏ ‏"‏ يا معاذ لا تكن فتانا، فإن خلفك الضعيف والكبير وذا الحاجة ‏"‏ رواه عمرو بن دينار ومحارب بن دثار وأبو صالح في آخرين عن جابر أن معاذا صلى بقومه فطول، فصلى فتى من الأنصار وحده، ثم انصرف الحديث ولم يسموه وقيل‏:‏ إن المصلي خلف معاذ اسمه حزام حدثناه محمد بن إبراهيم، ثنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو خيثمة، ثنا إسماعيل بن علية، ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال‏:‏ كان معاذ يؤم قومه فدخل حزام وهو يريد أن يسقي خيله فطول معاذ فتجوز حزام، الحديث وفيه‏:‏ فجاء حزام إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ عنده

الحباب بن المنذر بن الجموح أبو عمرو الأنصاري

شهد بيعة أبي بكر رضي الله عنه في السقيفة، وقيل‏:‏ إنه شهد بدرا وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال‏:‏ قرأنا على عبد الرزاق، عن معمر، قال الزهري‏:‏ أخبرني عروة بن الزبير، أن الذي، قال يوم السقيفة‏:‏ أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب‏:‏ حباب بن المنذر رواه سليمان بن بلال، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن الحباب بن المنذر، قال ذلك‏.‏

الحباب بن قيظي

من بني عبد الأشهل قتل يوم أحد‏.‏

2059- حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال‏:‏ ‏"‏ قتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين يوم أحد من الأنصار من بني النبيت‏:‏ حباب بن قيظي، وقال ابن إسحاق‏:‏ من بني عبد الأشهل‏:‏ حباب بن قيظي‏"‏‏.‏

الحباب بن عمرو الأنصاري

أخو أبي اليسر عداده في المدنيين‏.‏

2060- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن سعيد، حدثنا محمد بن حميد، ثنا سلمة بن الفضل، ح وحدثنا سليمان، ثنا الحضرمي، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس بن بكير، قالوا‏:‏ ثنا محمد بن إسحاق، عن الخطاب بن صالح، عن أمه، عن سلامة بنت معقل، قالت‏:‏ قدم بي عمي في الجاهلية فباعني من الحباب بن عمرو فاستسرني فولدت له عبد الرحمن بن الحباب فتوفي وترك دينا، فقالت لي امرأته‏:‏ الآن والله تباعين يا سلامة في الدين فقلت‏:‏ إن كان الله قضى ذلك علي احتسبت فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته خبري، فقال‏:‏ ‏"‏ من صاحب تركة الحباب‏؟‏ ‏"‏ قالوا‏:‏ أخوه أبو اليسر بن عمرو، فدعي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أعتقوها، فإذا سمعتم برقيق قدم علي فأتوني أعوضكم منها ‏"‏ فأعتقوها، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقيق، فدعا أبا اليسر، فقال‏:‏ ‏"‏ خذ هذا الرقيق غلاما لابن أخيك ‏"‏ حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، ثنا سلمة بن الفضل، حدثنا محمد بن إسحاق، عن الخطاب بن صالح، عن أمه، قالت‏:‏ حدثتني سلامة بنت معقل، قالت‏:‏ كنت للحباب بن عمرو ولي منه غلام، فذكر نحوه رواه بعض المتأخرين من حديث سلمة، عن محمد بن إسحاق فقال عن سلمة بنت معقل، وهي سلامة، لا يختلف فيها على ما رواه الإمام أحمد بن حنبل

الحباب بن عبد الله بن أبي بن سلول

وبه كان يكنى عبد الله أبا الحباب، فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه فسماه عبد الله، وقال‏:‏ ‏"‏ الحباب شيطان ‏"‏، وهو الذي استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتل أبيه فلم يأذن له، وقال‏:‏ ‏"‏ بل تحسن صحبته‏"‏‏.‏

حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ المخزومي

جد سعيد بن المسيب، طعن يوم اليمامة، فقيل‏:‏ له صحبة حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من استشهد من المسلمين يوم اليمامة من بني مخزوم‏:‏ حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ

2061- حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إبراهيم بن هاشم، ثنا علي بن المديني، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده، قال‏:‏ ‏"‏ جاء سيل في الجاهلية كسا ما بين الجبلين‏"‏‏.‏

2062- حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجده جد سعيد‏:‏ ‏"‏ ما اسمك‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ حزن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا، بل أنت سهل ‏"‏، فقال‏:‏ لا أغير اسما سمانيه أبي‏.‏ قال ابن المسيب‏:‏ فما زالت فينا حزونة بعد ‏"‏ رواه عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن سعيد، عن أبيه، عن جده

2063- حدثناه أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني، ثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم، ثنا حفص بن عمر المهرقاني، ثنا عبد الرزاق، أنبأ ابن جريح، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، أن سعيد بن المسيب أخبره، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له‏:‏ ‏"‏ ما اسمك‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ حزن قال‏:‏ ‏"‏ بل أنت سهل ‏"‏ قال‏:‏ لا أغير اسما سمانيه أبي‏.‏ قال ابن المسيب‏:‏ فما زالت فينا حزونة بعد ‏"‏ ورواه قتادة، عن سعيد بن المسيب أن جده أتى النبي صلى الله عليه وسلم

2064- حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال‏:‏ ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، ثنا هدبة، ثنا همام، ثنا قتادة، عن سعيد بن المسيب، أن جده، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له‏:‏ ‏"‏ ما اسمك‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ حزن، فأراد أن يغير اسمه، فقال‏:‏ ما كنت لأغير اسما سماني به أبي قال سعيد‏:‏ تلك الحزون فينا إلى الساعة ‏"‏ جوده همام عن قتادة فقال‏:‏ عن أبيه عن جده، حدثناه أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، ثنا عبيد الله بن الحجاج السلمي، ثنا يحيى بن حبان، ثنا همام، عن قتادة، عن سعيد، عن أبيه، عن جده، قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه، رواه إبراهيم بن أبي يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم جده ورواه عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن ابن لسعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده، نحوه

حبيش بن خالد الخزاعي أبو صخر

وخالد يدعى الأشعر، وقيل‏:‏ إنه أبو معبد الكعبي الخزاعي وقال محمد بن إسحاق‏:‏ خنيس بن خالد شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقتيل البطحاء

2065- حدثنا الحسن بن أنس بن عثمان القصري، ثنا أحمد بن حمدان بن إسحاق، ثنا يحيى بن نضلة المدني، بالمدينة، ثنا حزام بن هشام القديدي، عن أبيه هشام بن حبيش، عن أبيه حبيش بن خالد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة خرج منها مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة، ودليلهما الليثي عبد الله بن أريقط فمروا على خيمتي أم معبد الخزاعية ح وحدثنا أبي، ثنا محمد بن محمد بن عقبة، ومحمد بن موسى الحلواني، ح وحدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قالوا‏:‏ حدثنا مكرم بن محرز الكعبي، حدثني أبي محرز بن مهدي، عن حزام بن هشام، عن أبيه هشام، عن جده حبيش بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبيل يوم فتح مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخرج من مكة خرج منها مهاجرا هو وأبو بكر ومولى لأبي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما الليثي عبد الله بن أريقط مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية وكانت برزة جلدة تحتبي وتجلس بفناء القبة ثم تسقي وتطعم، فسألوها لحما وتمرا ليشتروه منها فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك، وكان القوم مرملين مسنتين فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر الخيمة، فقال‏:‏ ‏"‏ ما هذه الشاة يا أم معبد‏؟‏ ‏"‏ قالت‏:‏ شاة خلفها الجهد من الغنم قال‏:‏ ‏"‏ هل بها من لبن‏؟‏ ‏"‏ قالت‏:‏ هي أجهد من ذلك قال‏:‏ ‏"‏ أتأذنين لي أن أحلبها‏؟‏ ‏"‏ قالت‏:‏ بأبي أنت وأمي نعم إن رأيت بها حلبا، فدعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح ضرعها وسمى الله عز وجل ودعا لها في شاتها فتفاجت عليه، ودرت واجترت ودعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيه ثجا حتى علاه البهاء فسقاها حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا، ثم شرب آخرهم ثم أراضوا ثم حلب فيه ثانيا بعد بدء، حتى ملأ الإناء ثم غادره عندها فبايعها وارتحلوا عنها، فقلما لبثت حتى جاء زوجها يسوق أعنزا عجافا يتساوكن هزلا مخهن قليل، فلما رأى أبو معبد اللبن عجب وقال‏:‏ من أين لك هذا يا أم معبد والشاة عازب ولا حلوب في البيت‏؟‏ قالت‏:‏ لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا قال‏:‏ صفيه لي يا أم معبد قالت‏:‏ رأيت رجلا ظاهر الوضأة، أبلج الوجه، حسن الخلق لم تعبه ثجلة ولم تزر به صعلة، وسيم قصيم، في عينيه دعج، وفي أشفاره غطف، وفي صوته صهل، وفي عنقه سطع، وفي لحيته كثاثة، أزج، أقرن، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء أجمل الناس وأبهاه من بعيد وأحسنه وأحلاه من قريب حلو المنطق، فصل لا نزر ولا هزر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة لا يأس من طول ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين، وهو أنظر الثلاثة منظرا، وأحسنهم قدرا، له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر بادروا إلى أمره، محفود محشود لا عابس ولا مفند قال أبو معبد‏:‏ هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكره بمكة، ولقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا، فأصبح صوت بمكة عاليا يسمعون الصوت، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول‏:‏ جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد فاز من أمسى رفيق محمد فيا لقصي ما زوى الله عنكم به من فعال لا تجازى وسؤدد ليهن بني كعب مقام فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد سلوا أختكم عن شاتها وإنائها فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد دعاها بشاة حائل فتحلبت عليه صريحا ضرة الشاة مزبد فغادرها رهنا لديها لحالب يرددها في مصدر ثم مورد فلما سمع بذلك حسان بن ثابت شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم شبب وهو يجاوب الهاتف وهو يقول‏:‏ لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم وقدس من يسري إليه ويغتدي ترحل عن قوم فضلت عقولهم وحل على قوم بنور مجدد هداهم به بعد الضلالة ربهم وأرشدهم من يتبع الحق يرشد وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا عمايتهم هاد به كل مهتد وقد نزلت منهم على أهل يثرب ركاب هدى حلت عليهم بأسعد نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ويتلو كتاب الله في كل مشهد وإن قال في يوم مقالة غائب فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغد ليهن أبا بكر سعادة جده بصحبته من يسعد الله يسعد ليهن بني كعب مقام فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد‏"‏‏.‏

حبيش بن شريح أبو حفصة الحبشي

أخرجه إسحاق بن سويد الرملي في الصحابة من أهل فلسطين، وبيت جبرين وقال موسى بن سهل الرملي‏:‏ هو تابعي حدثنا، عن محمد بن إسحاق الخزاعي، ثنا أبو بشر الدولابي، ثنا إسحاق بن سويد، عن حسان بن حنين، حدثني خالي أجلح بن أشعر، حدثني عمي حسان بن أبي معن، عن أبي حفصة الحبشي، واسمه حبيش قال‏:‏ اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من الصحابة، فأذنوا وأقاموا وصليت بهم، ثم ذكر القصة

حبحاب أبو عقيل الأنصاري

وقيل‏:‏ حباب صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون إذ تصدق، روى عنه أبو مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو، ووهم فيه بعض المتأخرين فقال‏:‏ روى عنه ابن مسعود

2066- حدثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا محمد بن يحيى، ثنا بشر بن خالد، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، قال‏:‏ ‏"‏ لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل، فتصدق أبو عقيل بنصف صاع قال‏:‏ وجاء إنسان بأكثر من ذلك، فقال المنافقون‏:‏ إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل الآخر إلا رياء، فنزلت الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات إلى آخر الآية ‏"‏ حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن عبيدة، ثنا خالد بن يسار، عن ابن أبي عقيل، عن أبيه، أنه بات يجر الجرير على ظهره على صاعين من تمر، فذكر نحوه

2067- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا حسين بن محمد، ثنا شيبان، عن قتادة، قال‏:‏ ‏"‏ أقبل رجل من فقراء المسلمين يقال له‏:‏ الحبحاب أبو عقيل فقال‏:‏ يا نبي الله بت أجر بالجرير الليلة على صاعين من تمر، فأما صاعا فأمسكته لأهلي، وأما صاعا فهو ذا، فقال المنافقون‏:‏ إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع هذا، فأنزل الله عز وجل الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات الآية‏"‏‏.‏

حدرد بن أبي حدرد الأسلمي يكنى أبا خراش

يعد في المدنيين، حديثه عند عمران بن أبي أنس‏.‏

2068- حدثنا أبو بكر الطلحي، حدثنا الحضرمي، ثنا جندل ح وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا جندل بن والق، ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن سعيد بن مقلاص، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عمران بن أبي أنس، عن حدرد الأسلمي، عن، رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ هجر الرجل أخاه سنة كسفك دمه ‏"‏ رواه عباس الدوري، عن جندل فقال‏:‏ سعيد بن مقلاص ورواه عباد الرواجني، عن يحيى بن يعلى، وقال عن عمران بن يونس، عن أبي خراش ورواه ابن وهب والمقرئ، عن حيوة، عن الوليد، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي خراش السلمي

2069- حدثناه أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا المقرئ، ثنا حيوة، عن الوليد، أن عمران بن أبي أنس حدثه عن أبي خراش السلمي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه‏"‏‏.‏

حيان بن أبجر الكناني

يقال‏:‏ إن له صحبة شهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكان كناه بأبي القبنشر‏.‏

10002- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا هارون بن إسحاق، ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عبد الله بن يحيى الحضرمي، أن حيان بن أبجر الكناني ‏"‏ بقر بطن امرأة بنى بها حتى عالجها‏"‏‏.‏

2070- حدثت، عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني، ثنا أحمد بن محمد بن عمرو بن رباح الزهري، ثنا الحسن بن محمد الحضرمي، ثنا عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر، عن أبيه، عن جده حيان قال‏:‏ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة وأنزل تحريم الميتة وأكفئت القدور‏"‏‏.‏

حيان بن بح الصدائي

عداده في المصريين، حديثه عند زياد بن نعيم‏.‏

2071- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال‏:‏ حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن حيان بن بح الصدائي، قال‏:‏ كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فحضرت صلاة الصبح فقال لي‏:‏ ‏"‏ يا أخا صداء أذن ‏"‏ فأذنت، فجاء بلال ليقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا يقيم إلا من أذن‏"‏‏.‏

2072- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن الحسين المصيصي، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا ابن لهيعة، ثنا بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن حيان بن بح الصدائي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ كفر قومي، فأخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم جهز إليهم جيشا، فأتيته فقلت‏:‏ إن قومي على الإسلام قال‏:‏ ‏"‏ كذلك ‏"‏، قلت‏:‏ نعم قال‏:‏ فاتبعته ليلتي إلى الصباح فأذنت بالصلاة فلما أصبحت أعطاني إناء فتوضأت فيه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم أصابعه في الإناء فنبع عيونا، فقال‏:‏ ‏"‏ من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأ ‏"‏، فتوضأت وصليت، وأمرني عليهم وأعطاني صدقتهم فقام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ إن فلانا ظلمني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا خير في الإمارة لرجل مسلم ‏"‏، ثم جاء رجل يسأل صدقة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن الصدقة صداع وحريق في البطن وداء ‏"‏ فأعطيته صحيفة إمرتي وصدقتي فقال‏:‏ ‏"‏ ما شأنك‏؟‏ ‏"‏، فقلت‏:‏ كيف أقبلها وقد سمعت منك ما سمعت‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏ هو ما سمعت ‏"‏ رواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن الأشيب، مثله حدثنا محمد بن محمد، ثنا الحضرمي، ثنا أبو بكر، ثنا الحسن بن موسى، مثله ورواه سعيد بن أبي مريم، عن ابن لهيعة، مثله